هذا، وظلم هذا، وضرب هذا، وأخذ مال هذا، وسفك دم هذا، فيؤخذ من تلك الحسنات، فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن كفت وإلا أخذت من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار نسأل الله العفو والعافية، فهذا المفلس.
فيا إخوان! نسأل الله أن لا يكون فينا شقي ولا محروم ولا مفلس.
فلا نشهد الزور، ويجب أن نعلم أن شهادة الزور يا إخوان لها معنيان في ديننا كما قال الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا [الفرقان:72] .
شهادة الزور التي نعرفها جميعًا أن يشهد الإنسان بغير الحق.
وشهادة الزور، أي: الحضور، حضور اللهو واللعب وحضور ما يشغل عن طاعة الله، هذه شهادة اللهو.
شهد الزور: أي حضره.
فمن شهد ما يلهي عن طاعة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -أيضًا- فقد شهد الزور.
فعلى كل حال من اتقى الله وصلى وصام لا يشهد الزور لا بهذا المعنى ولا بذاك المعنى إن شاء الله.