السؤال: ما حكم الجهاد في الوقت الحاضر أثابك الله؟
الجواب: الجهاد في القرآن واجب على طلبة العلم وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [الفرقان:52] جهاد الدعوة، وجهاد النفس على طاعة الله واجب -أيضًا- في كل زمان ومكان وعلى كل إنسان، وأما جهاد الأعداء، وقتال الكفار فهو نوعان:
الأول: جهاد الطلب.
والثاني: جهاد الدفع.
فأما جهاد الدفع فهو إذا نزل الكفار في بلدان المسلمين، وجب على أهلها أن يردوه، هم ومن حولهم حتى تتسع الدائرة إلى من هو أبعد منهم ممن لديه القدرة عليه.
وأما جهاد الدعوة فهو أفضل الجهاد كما جاهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أن ندعو وأن نقيم دين الله في أنفسنا، ونقيمه في مجتمعنا، ثم نخرج ونغزو الأمم ونفتح البلاد لتدين بدين الإسلام وتخضع له وتنقاد لأحكامه.
بعد أن نكون قد حققنا الإيمان والتوحيد، ودعونا إلى الله وانتصرنا على أنفسنا ثم ننتصر بإذن الله على أعدائنا، فهذان جهادان يجب علينا الآن في كل بلد من بلاد المسلمين أن نسعى إلى جهاد الدعوة، ونبدأ بالدعوة إلى الله وننتهي بقتال الكفار وفتح بلادهم.