الناس عنه، بعث بالحنيفيّة السمحة، وأرسله الله رحمة للعالمين، وبشرى للمؤمنين.
لقد رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - همم أمّته ليكونوا عندما يحبّه الله لهم ويرضاه؛ فبيّن لهم أن الله تعالى يحبّ معالي الأمور، ويكره سفسافها.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يحبّ بذل المعروف، ويدعو إلى خصال الخير كلّها، كإطعام الطعام وإفشاء السلام، وعيادة المريض، وتشييع الجنائز، وخدمة الضعيف، وإغاثة اللهفان، وإجابة الدعوة.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يجيب دعوة الحرّ والعبد، ولا يأنف عن إجابة الضعيف المسكين، أو العبد أو الأمة.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو أصحابه إلى ما يهدى إليه من طعام، ولا يؤثر نفسه أو أهله به، ويتفقّد أهل