الصفحة 28 من 63

لرضاه، ويغضب لغضبه ألا تقرءون القرآن.؟ لقد كان الصورة الحيّة للحقّ الذي بعثه الله به، واصطفاه لنشره وإحيائه، وإنّك لن ترى شيئًا من آداب القرآن إلاّ وكانت صورتَه العمليّةَ حياةُ محمّد - صلى الله عليه وسلم: { .. وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) } النساء.

ولقد لخّص - صلى الله عليه وسلم - الغاية من بعثته، والأهداف العليا لرسالته بقوله - صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأخلاق) .. فهل ترى في شيء من رسالته وهديه ما ينزل عن أكمل الأخلاق، وأحسن الآداب.؟

وكان حسن العشرة، كريم الصنيعة، ليّن الجانب، يحبّ اليسر ويؤثره، ما خيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا فإن كان إثمًا كان أبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت