عن سبيله، وضلّت عن طريقه .. وقودوا ركب الإنسانيّة التائه من جديد، إلى صراط الحقّ، ومصدر النور ..
{ .. قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) } المائدة.
وإليكم قبسًا من هذه السيرة المنوِّرة العطرة، تدنيكم من روض هذا الحبيب، وتعطّر أنفاسكم بعَرف روضه النضير، وتطيّب حياتكم بشذاه الغضّ الرطيب ..