صلى الله عليه وسلم.
10 -وتبين عظم جزاء الصبر على المصيبة وتبشره بالجنة وأنها كفارة لعبده المؤمن سواء كان حمى أو طاعون أو أي مرض آخر.
11 -كما تبين قصص بعض الأنبياء مع أممهم التي تحصل بينهم يوم القيامة وصفات المؤمنين وصفة الجنة وأهلها وأحوال الكفرة ومآلهم السيئ وغير ذلك وتتلخص كل ذلك في توثيق المؤمن صلته بالله تعالى وأداء ما لعباده من الحق عليه.
فتلاحظ مما ذكرنا بأن الأحاديث القدسية لا تتضمن تفاصيل الأحكام وأصولها ولا المعاملات وتفاصيلها ولا الجنايات وحدودها ولا التاريخ والسير وتفاصيلهما وغير ذلك مما تناولته الأحاديث النبوية على صاحبها الصلاة والسلام من التفصيل.
1 -ومما عد في الأحاديث القدسية حديث المعراج وحديث الشفاعة وحديث نزول القرآن على سبعة أحرف وغيرها من الأحاديث المتواترة [1]
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم قال"لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"متفق عليه [2] .
3 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذا؟ فيقول: باستغفار ولدك لك"، رواه أحمد بإسناد حسن [3] .
4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضًا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أبشر إن الله عز وجل يقول: ناري- أي الحمى- أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة"رواه الترمذي وأحمد واللفظ له وابن ماجه [4] حسن كسابقه.
"نماذج من الأحاديث القدسية الضعيفة المتفاوتة الدرجات"
(1) انظر: قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي (برقم 60، 96 و 112 ص 163، 263، 303 ولقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة/ 75 لمحمد مرتضى الزبيدي.
(2) حديث متفق عليه خ (13/ 512) مع الفتح ومسلم (برقم 1151) .
(3) انظر: مسند أحمد (2/ 509) وفي إسناده عاصم بن أبي نجود يحسن حديثه وبقية رجاله ثقات.
(4) انظر: مسند أحمد (2/ 440) والترمذي (4/ 412) برقم 2088 وابن ماجه (برقم 3470) في إسناده أبو صالح الأشعري قال أبو حاتم لا بأس وبقية رجاله ثقات.