الأخوَّة و المحبَّة في الله تباركَ و تعالى
فضيلة الشَّيخ:
عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مالكِ يومِ الدِّينِ، إلهِ الأوَّلينَ و الآخِرينَ، و خالقِ الخَلْقِ أجمعينَ، و أصلِّي و أسلِّمُ على سيِّدي و مولاي محمَّد بنِ عبدِ الله و على آلهِ و صحابتهِ أجمعينَ، أمَّا بعدُ:
فابتداءً أشكرُ القائمينَ على هذه الدَّورةِ و كذلك الحضور والمشاركين في هذه الدَّورةِ على حُسْنِ استغلالِ و استثمارِ أوقاتِهم فيما يعودُ عليهم بالنَّفعِ، فاسألُ الله تباركَ و تعالى و جلَّ في علاه أنْ يحسبَ لهم و لكمُ الأجرَ؛ هو وليُّ ذلك و القادرُ عليه، أمَّا بعدُ:
فاختارَ إخوانُكم أنْ يكونَ موضوعُ حديثِنا في هذه اللَّيلةِ:
الأخوَّة في الله تباركَ و تعالى
ذلك الأمر الذي امتنَّ الله تباركَ و تعالى به على عبادهِ فقالَ جلَّ و علا:"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا"