عليه و سلَّم لما سُئِلَ: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قالَ:"تطعم الطَّعام، و تقرأ السَّلام على مَنْ عرفتَ و على مَنْ لم تعرفْ".
مشكلةُ كثيرٍ مِنَ النَّاسِ اليوم أنه صارَ الكثيرون لا يُسَلِّمُوْنَ إلا على مَنْ يعرفون!! و النَّبيُّ صلَّى الله عليه و سلَّم لما سُئِلَ: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قالَ:"تطعم الطَّعام، و تقرأ السَّلامَ على مَنْ عرفتَ و على مَنْ لم تعرفْ".
عبد الله بن عمر رضيَ الله عنهما يقولُ: كنتُ أدخلُ السُّوقَ لا أريدُ بيعًا و لا شِرَاءً و لكنْ أريدُ أنْ أسلِّم و يُسَلَّمَ عَلَيَّ.
فقط!! طبعا أسواق السَّابق، الآن لا تدخل السُّوق للسَّلام، ولكن القصد أنه فقط ليُبْدِيَ السَّلامَ و ليُلْقَى إليه السَّلامُ فقط!!
فهذه مِنَ المسائلِ التي عرفَ قَدْرَها أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلَّم فحرصُوا عليها.
و لذلك يقولُ عمرُ رضيَ الله عنه: ثلاثٌ يصفينَ لك وُدَّ أخيكَ: تسلِّم عليه إذا لَقِيتَه، و تُوْسِعُ له في المجلسِ، و تدعوه بأحبِّ أسمائهِ إليه.
أنا لا أقولُ لا يوجدُ مَنْ يصنعُ هذا .. يوجدُ و لله الحمدُ كُثُر و لكنْ ليسوا الأكثرَ، نحن نريدُ أنْ يكونَ هؤلاء همُ الأكثرُ .. همُ