الصفحة 4 من 18

يقرِّبُ مَنْ قرَّبتَ مِنْ ذي مودَّةٍ *** و يُقْصِي الذي أقصيتَه و يهينُ

أخوكَ الذي إنْ سَرَّكَ الأمرُ سَرَّهُ، يفرحُ لِفَرَحِكَ

و إنْ غِبْتَ يومًا ظَلَّ و هو حزينٌ، يُرى الحزنُ في وجههِ بسببِ غيابِكَ عنه.

يقرِّبُ مَنْ قرَّبتَ مِنْ ذي مودَّةٍ، يحبُّ ما تحبُّ و مَنْ تحبُّ ويقصي الذي أقصيتَه و يهينُ، لا يقبلُ منه شيئًا!! لماذا؟ لأنكَ أقصيتَه

كلُّ هذا لمحبَّتهِ لكَ!!

هكذا تكونُ الأخوَّةُ في الله تباركَ و تعالى.

هذه الأخوَّةُ لا شكَّ أنَّ لها علاماتٍ، و علاماتُها كثيرةٌ، و لها التزاماتٌ، و التزاماتُها كثيرةٌ، و لا يمكنُنا أبدًا مِنْ خلالِ هذه الجلسةِ القصيرةِ أنْ نلِمَّ بجميعِ حقوقِ الأخوَّةِ و مستلزماتِها وأمثلتِها؛ و لكنَّنا ننبِّه على بعضِ أمورِها التي قد تغيبُ عنْ بعضِ النَّاسِ.

مِنْ هذه الأمورِ التي ينبغي أنْ تُرَاعَى في قضيَّةِ الأخوَّةِ في الله تباركَ و تعالى؛ و التي تجمع النَّاسَ و تجعلُ بينهم هذه الأخوَّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت