يقرِّبُ مَنْ قرَّبتَ مِنْ ذي مودَّةٍ *** و يُقْصِي الذي أقصيتَه و يهينُ
أخوكَ الذي إنْ سَرَّكَ الأمرُ سَرَّهُ، يفرحُ لِفَرَحِكَ
و إنْ غِبْتَ يومًا ظَلَّ و هو حزينٌ، يُرى الحزنُ في وجههِ بسببِ غيابِكَ عنه.
يقرِّبُ مَنْ قرَّبتَ مِنْ ذي مودَّةٍ، يحبُّ ما تحبُّ و مَنْ تحبُّ ويقصي الذي أقصيتَه و يهينُ، لا يقبلُ منه شيئًا!! لماذا؟ لأنكَ أقصيتَه
كلُّ هذا لمحبَّتهِ لكَ!!
هكذا تكونُ الأخوَّةُ في الله تباركَ و تعالى.
هذه الأخوَّةُ لا شكَّ أنَّ لها علاماتٍ، و علاماتُها كثيرةٌ، و لها التزاماتٌ، و التزاماتُها كثيرةٌ، و لا يمكنُنا أبدًا مِنْ خلالِ هذه الجلسةِ القصيرةِ أنْ نلِمَّ بجميعِ حقوقِ الأخوَّةِ و مستلزماتِها وأمثلتِها؛ و لكنَّنا ننبِّه على بعضِ أمورِها التي قد تغيبُ عنْ بعضِ النَّاسِ.
مِنْ هذه الأمورِ التي ينبغي أنْ تُرَاعَى في قضيَّةِ الأخوَّةِ في الله تباركَ و تعالى؛ و التي تجمع النَّاسَ و تجعلُ بينهم هذه الأخوَّة: