مُعَلَّقٌ في المساجدِ، و رجلانِ تحابَّا في الله، اجتمعا عليه و تفرَّقا عليه ...""
أي اجتمعا في هذه الدُّنيا على المحبَّة في الله .. تفرَّقا: ماتَ هذا أو ماتَ هذا، و هما ما زالا يحبُّ بعضُهما الآخر في الله، يجمعهما الله تباركَ و تعالى و يقولُ: أظِلُّكما اليومَ في ظِلِّي يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي.
"رجلانِ تحابَّا في الله، اجتمعا عليه و تفرَّقا عليه"اجتمعا في هذه الدُّنيا على المحبَّةِ في الله و تفرَّقا كذلك على المحبَّةِ في الله سبحانه و تعالى
بلْ يقولُ الله تباركَ و تعالى:"وَجَبَتْ محبَّتي للمتحابِّين فِيَّ"تصوَّر .. الله يحبُّك إذا أحببتَ شخصًا فيه سبحانه و تعالى!! وَجَبَتْ أمرًا أوجبَه الله على نفسهِ تكرُّمًا و تفضُّلًا سبحانه و تعالى"وَجَبَتْ محبَّتي للمتحابِّين فِيَّ".
و رجلٌ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلَّم قالَ: يا رسولَ الله، الرَّجلُ يحبُّ القومَ و لمَّا يلحق بهم!!
مِثْلُنا نحن الآن نحبُّ الرَّسولَ صلَّى الله عليه و سلَّم .. نحبُّ الأنبياءَ عليهم السَّلام .. نحبُّ الصَّالحينَ .. نحبُّ أصحابَ النَّبيِّ