الأبعد فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار)
ملك رغم قوته وجبروته يفرح لتوبة العبد.
يقول المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم:
ص. بخاري (يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)
يقول الله تعالى في محكم آياته:
(وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون)
(ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون)
فعلينا أن نتمسك جميعا بشرع الله، وسنة نبيه وحبيبه المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأن نعض عليه بالنواجذ، علينا أيضا ألا نغفل عن الإنابة إلى الله إن قصرنا، وأن نجعل أيدينا دائما وقلوبنا مصوبة نحو السماء، تضرعا، وخوفا، ورجاء.