فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصلاة علي الحبيب محمد - صلي الله عليه وسلم - أمرامن الله وعبادة، وأن صلاة المرء عليه لن تعود بالفائدة إلا علي المرء نفسه فقد غفر الله لنبيه كل ماتقدم من ذنبه وما تأخر
سأل الصحابي الجليل أبوذر، النبي الكريم لماذا كان يردد من الليل حتي الصباح الأية الشريفة التي تقول:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم"؟
فأجابه بقوله الشريف:
مسند الإمام أحمد (إني سألت ربي عز وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لم يشرك بالله شيئا) .
وفي رواية أخري حين تلا النبي - صلي الله عليه وسلم - هذه الأية فرفع يديه فقال:
(اللهم أمتي"و بكي، فقال الله ياجبريل اذهب إلي محمد - وربك أعلم - فاسأله ما يبكيه! فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بما قال وهو أعلم، فقال الله: ياجبريل اذهب إلي محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك")
ساءت حال صحابى جليل لأن كان كل مايشغله هو أنه لن يري رسول الله - صلي الله عليه وسلم ـ بعد الموت حين يرفع مع النبيين، فسأله عن ذلك، فسكت النبي ولم يرد عليه، حتي جاء الوحي ونزلت الأية الشريفة التي تقول:
{ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}
ولقد جاءت الكثير من الأحاديث الشريفة لتبين فضل الصلاة علي الهادي البشير - صلوات الله وسلامه عليه ـ منها:
ص. مسلم «من صلى علي واحدةً صلى الله عليه عشرًا» .
الترمذي «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة»
«صلاة أمتي تعرض عليَّ في كل يوم جمعة فمن كان أكثره عليَّ صلاة كان أقربهم مني منزلة» .
الترمذي «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ» .
سنن إبن ماجه «من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة» .
الترمذي «رَغِمَ أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ»
ومنها حديث أبي بن كعب (( أنّ رجلًا قال يا رسول الله؛ إني أكثر الصلاة، فما أجعل لك من صلاتي؟ قال: «ما شئت» ، قال الثلث، قال: «ما شئت، وإن زدت فهو خير» - إلى أن قال - أجعل لك كل صلاتي. قال:(إذًا تُكفى همك)