الذي لا تموت و بقي حملة عرشك و بقيت أنا. فيقول: ليمت حملة العرش. فيموتون فيأمر الله العرش فيقبض الصور من إسرافيل. ثم يقول: ليمت إسرافيل. فيموت. ثم يأتي ملك الموت فيقول يا رب قد مات حملة عرشك. فيقول ـ و هو أعلم ـ من بقي؟ فيقول بقيت أنت الحي الذي لا تموت، و بقيت أنا. فيقول الله: أنت خلق من خلقي خلقتك لما رأيت فمت فيموت. فإذا لم يبق إلا الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدًا لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوًا أحد. فكان كما كان أولًا طوى السماء كطي السجل للكتاب. ثم قال: أنا الجبار. لمن الملك اليوم فلم يجبه أحد فيقول جل ثناؤه و تقدست أسماؤه لله الواحد القهار).
(( رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ(15) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
فإذا نفخ فيه صاحب الصورنفخة البعث ذهب كل روح الي جسده، فالنفخ في الصور إنما هو سبب لخروج أهل القبور و غيرهم، فيعيد الله الرفات من أبدان الأموات، و يجمع ما تفرق منها في البحار و بطون السباع و غيرها، حتى تصير كهيئاتها الأولى، ثم يجعل فيها الأرواح فتقوم الناس كلهم أحياء حتى السقط قال الله تعالى: و إذا الموؤدة سئلت فدل على أن المؤودة تحشر و تسأل، و من قبرها تخرج و تبعث.
عن عبد الله بن مسعود قال: (فيقومون فيحيون تحية رجل واحد قيامًا لرب