(و فرش مرفوعة) قال:
الترمذي (ارتفاعها لكما بين السماء و الأرض مسيرة خمسمائة عام)
وعن بن عباس أنه قال: السرير مثل ما بين مكة وأيلة.
وقال الكلبي: طول السرير في السماء مائة ذراع فإذا أراد الرجل أن يجلس عليه تواضع له حتى يجلس عليه، فإذا جلس عليه ارتفع إلي مكانه.
والسرر مرصوصة بجوار بعضها بعضا (وذلك معنى موضونة) ، وقيل في تفسيرذلك قول آخر، موضونة أي منسوجة بقضبان الذهب مشتبكة بالدر والياقوت والزبرجد.
يقول الله تعالي:
{والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين}
متكئين على فرش بطائنها من استبرق)
{متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا}
{وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لا غية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة}
الأرائك هى جمع أريكة، والأريكة ـ في الصحاح ـ تعني سرير متخذ مزين في قبة أو بيت.
والنمارق هى الوسائد.
والزرابي هي البسط.
مبثوثة تعني مبسوطة منشورة.
ويوجد خيول في الجنة من الياقوت الأحمر لها أجنحة تطيربالمرء حيث شاء.
قال عبد الرحمن بن ساعدة رضي الله عنه كنت رجلًا أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل في الجنة خيل؟ فقال:
(إن أدخلك الله يا عبد الرحمن، كان لك فيها فرس من الياقوت له جناحان تطير بك حيث شئت) وقال فداه أبي وأمي صلى الله عليه وسلم:
(إن في الجنة لشجرًا يخرج من أعلاها حلل ومن أسفلها خيل من ذهب مسرجة ملجمة من در وياقوت لا تروث ولا تبول لها أجنحة خطوها مد البصر تركبها أهل الجنة فتطير حيث شاءوا فيقول الذين أسفل منهم درجة، يا رب بم بلغ عبادك