فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 252

(إن الله عز و جل يبعث الأيام يوم القيامة على هيأتها. و يبعث يوم الجمعة: زهراء منيرة أهلها محتفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها. ألوانهم كالثلج بياضًا، و ريحهم يسطع كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان ما يطرقون تعجبًا. يدخلون الجنة لا يخالطهم إلا المؤذنون المحتسبون.)

قال أبو عمران الجوني: ما من ليلة تأتي إلا تنادى: اعملوا في ما استطعتم من خير، فلن أرجع إليكم يوم القيامة.

سائق وشهيد

إذا قامت الساعة انحط على الميت ملك الحسنات و ملك السيئات فأنشطا كتابًا معقودًا في عنقه. ثم حضرا معه واحد سائق، و الآخر شهيد.

عن ثابت البناني أنه قرأ:

(حم السجدة حتى إذا بلغ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة) وقف فقال:

بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعث من قبره يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا فيقولان له: لا تخف و لا تحزن و أبشر بالجنة التي كنت توعد قال: فأمن الله خوفه، و أقر الله عينه فما عظيمة تغشى الناس يوم القيامة فالمؤمن في قرة عين لما هداه الله له، و لما كان يعمل له في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت