قال في حاشية رد المحتار: ( فَائِدَةٌ ) ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ الْمَرْحُومُ الشَّيْخُ خَلِيلٌ الْكَامِلِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى رِسَالَةِ الأسطرلاب لِشَيْخِ مَشَايِخِنَا الْعَلَّامَةِ الْمُحَقِّقِ عَلِيٍّ أَفَنْدِي الدَّاغِسْتَانِيِّ أَنَّ التَّفَاوُتَ بَيْنَ الْفَجْرَيْنِ وَكَذَا بَيْنَ الشَّفَقَيْنِ الْأَحْمَرِ وَالْأَبْيَضِ إنَّمَا هُوَ بِثَلَاثِ دُرَجٍ .
ويناقض نتائج دراسة لجنة الشيخ الخثلان دراسة الشيخ عبد الملك كليب والتي حددت وقت الفجر الصادق بـ 16 درجة تحت الأفق ، ونتيجته هي خلاصة دراسات ومتابعات ميدانية أيضا فتبين من هذا أن الفلكيين وإن انضبطت حساباتهم في تحديد أقسام الشفق الفلكي والبحري والمدني إلا أنهم اضطربوا في تحديد المناسب منها للفجرالصادق الشرعي والذي تدل عليه النصوص ، وذلك بناء على أن بداية وقت الفجر المحددة بظهور البياض في الأفق مستطيرا لا يمكن تحديد درجتها بدقة ، فاختلفت أنظار الرائين والسابرين في الضوء المستطير هل هو هذا أو غيره ...