فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 282

*-"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"عند النَّاس كلِّهم .. يعلمون منزلةَ أبي بكر منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بل منَ الإسلام.

وذلك أنه في غزوةِ أحد لما أشاعَ ابنُ قَميئة أنه قتلَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عندها توقَّف القتالُ، فلمَّا توقَّف القتالُ وكانتْ قريش قد أصابتْ منَ المسلمين عددًا لا بأسَ به، حيث قتلوا عددًا قريبًا منْ سبعين، وكانوا يظنُّون بناءً على دعوى ابنِ قميئة أنَّ النبيَّ قد قُتِلَ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

وهذا بحدِّ ذاتهِ هو المطلبُ الرئيسيُّ الذي كانتْ تطلبُه قريش، عندها صاحَ أبو سفيان ليتأكَّد منْ هذا الخبر بعد أنْ توقَّف القتالُ.

صاحَ بالمسلمين قائلًا: أفيكم محمَّد؟؟

فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: لا تجيبوه.

فأعادَها ثانيةً: أفيكم محمَّد؟؟

والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: لا تجيبوه.

أفيكم محمَّد؟؟

والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: لا تجيبوه.

ثم ماذا قالَ أبو سفيان؟؟؟

قالَ: أفيكم أبو بكر؟؟

أفيكم أبو بكر؟؟

أفيكم أبو بكر؟؟

ثم لما انتهى قالَ: أفيكم عمر؟؟

أفيكم عمر؟؟

أفيكم عمر؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت