فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 282

والنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: لا تجيبوه.

عندها فرحَ أبو سفيان ظنًّا منه أنَّ النبيَّ وأبا بكر وعمر قد قُتِلُوا.

فقالَ: أمَّا هؤلاء فقد كُفيتموهم .. يعني قُتِلُوا.

فلم يتحمَّل عمرُ رضيَ الله عنه

فصاحَ وقالَ: بل أبقى الله لكَ ما يُخزيك يا عدوَّ الله، فهذا رسولُ الله وهذا أبو بكر وأنا عمر.

فقالَ أبو سفيان لعمرَ: آلله!!!

يعني تُقسمُ بالله أنَّ محمَّدًا لم يُقتلْ ولا أبو بكر وأنتَ عمر؟؟ .. هو عرفَه على كلِّ حالٍ منْ صوتهِ.

قالَ: آلله .. أي أقسمُ بالله

عندها قالَ أبو سفيان: والله يا عمرُ لأنتَ أصدقُ عندي منِ ابنِ قَميئة.

الذي ادَّعى أنه قتلَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم

*-"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الصَّلاةِ .. لما مرضَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم

قالَ:"مُرُوا أبا بكر فليُصلِّ بالنَّاسِ"

ليسَ كلّ أحد .. أبو بكر هو الذي يصلِّي بالنَّاس .. حتى إنَّ أمَّنا عائشةَ رضيَ الله عنها حاولتْ أنْ تعتذرَ لأبي بكر حبًّا في أبيها، وذلك أنها خشيتْ أنَّ النَّاسَ قد يكرهون أبا بكر .. كيف يُصلِّي بهم والنبيُّ موجودٌ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟؟!!

فيتضايقون منْ ذلك.

فقالتْ شفقةً على أبيها: يا رسولَ الله إنَّ أبا بكر رجلٌ أسيفٌ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت