فهرس الكتاب
أسيف يعني حزين، كما قالَ يعقوبُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ:".... يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ ... (84) "سورة يوسف، أي واحزناه.
إنَّ أبا بكر رجلٌ أسيفٌ إذا قامَ يصلِّي لا يُسْمِعُ النَّاسَ منْ بكائهِ، وهو يقرأ"."
فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"مُرُوا أبا بكر فليُصلِّ بالنَّاسِ".
وفي روايةٍ أنهم قدَّموا عمرَ فقامَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم
وقالَ:"مُرُوا أبا بكر أنْ يصلِّي بالنَّاسِ، يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر".
القضيَّة ليست اختياريَّة .. عندما يقدِّم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أبا بكر للصَّلاةِ.
*-"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في الحجِّ .. لما فتحَ الله مكَّة لنبيِّه محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم في رمضانَ منَ السَّنةِ الثَّامنةِ رجعَ إلى حُنين ومنْ ثم رجعَ إلى المدينةِ، وأمَّر عتَّاب بنَ أسيد على مكَّة وحجَّ بالنَّاسِ.
ثم كانتِ الحجَّة التي بعدها في السَّنةِ التَّاسعةِ، وخرجَ المسلمون منَ المدينةِ للحجِّ .. أمَّرَ أبا بكر على الحجِّ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.
*-"ثَانِيَ اثْنَيْنِ"في العِلْمِ .. هو أعلمُ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بلا استثناء.
وقد أخبر أبو سعيد الخدريّ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قبل وفاتهِ بأيَّام .. بالضَّبط قالوا إنه في يوم الخميس وهو قد تُوُفِّيَ في يوم الاثنين صلواتُ ربي وسلامُه عليه.