فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: بل هو حسن.
وفي روايةٍ أنه قالَ: أسميتُه حربا.
فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: بل هو حسن.
لا أسد ولا حرب، حسن .. فسمَّاه النبيُّ حسنًا.
وذلك أنَّ عليًّا رضيَ الله عنه كانَ اسمُه أسدًا، أوَّل ما وُلِدَ لم يكنْ أبو طالب موجودًا فسمَّته أمُّه فاطمةُ بنتُ أسد على اسم أبيها
فقالتْ: أسد.
فلمَّا جاءَ أبو طالب قالَ: أين ولدي؟؟
قالتْ: هذا ولدُك.
قالتْ: سمَّيته.
قالَ: وماذا أسميتهِ؟؟
قالتْ: أسدًا على اسم أبي.
قالَ: بل هو عليّ.
ولذلك عليّ رضيَ الله عنه سيأتينا إنْ شاءَ الله تعالى عندما يقاتلُ مرحبًا اليهوديّ يقولُ:
أنا الذي سمَّتني أمي حيدرة
يعني: أسد .. حيدرة هو الأسد
فالشَّاهدُ منْ هذا فسمَّاه النبيُّ حسنًا، فلما ولدتْ فاطمةُ الحسين جاءَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عليّ
قالَ: ما أسميتَه؟
قالَ: أسد.
وفي رواية: حرب.