فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 282

فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"لا، بل هو حسين".

فسمَّاه حسينًا صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

فهذان الحسن والحسين هما أوَّل حفيدين أو سِبطين للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منِ ابنتهِ فاطمة، وذلك أنَّ زينبَ تزوَّجها أبو العاص بنُ الربيع لكنْ لم تُنجبْ له إلا متأخِّرة، وكذلك رقيَّة تزوَّجها عثمانُ فلم تُنجبْ له، ثم تزوَّج بعدها أمَّ كلثوم في السَّنةِ الثَّالثةِ منَ الهجرةِ أو في آخر السَّنةِ الثَّانيةِ منَ الهجرةِ فأنجبتْ له ولدًا وماتَ.

لكن ذرِّية النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم صارتْ منْ ظهرِ عليّ، وهؤلاء يُنسبون إلى النبيِّ

فيقالُ: حسن ابن النبيِّ .. أنا سِبطُ النبيِّ .. أنا ابنُ بنتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإلى اليوم هذه تُعتبرُ أشرف أسرةٍ على وجهِ الأرض؛ وهي التي تنتسبُ إلى عليّ بن أبي طالب منْ حيثُ الأبِ إلى فاطمة منْ حيثُ الأم.

عاشَ عليٌّ رضيَ الله عنه مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم العشر سنوات التي كانتْ في المدينةِ، خلالَ هذه الفترةِ وهي العشر سنوات وقعتْ أحداثٌ كثيرةٌ جدًا ظهرَ فيها فضلُ عليٍّ رضيَ الله عنه ومكانته عند النبيِّ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

عندما نتكلَّم عن عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنه سنتكلَّم عنه منْ خلالِ مباحثَ:

*- المبحث الأوَّل: سنتكلَّم عن مكانتهِ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم

*- المبحث الثَّاني: سنتكلَّم عن فضائل عليّ رضيَ الله عنه، وفضائلُ عليّ تنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسام إلى:

*- فضائل خاصَّة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت