*- فضائل مشتركة مع آلِ البيتِ.
*- فضائل مشتركة مع أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
ثم نتكلَّم بعد ذلك عن حياةِ عليٍّ رضيَ الله عنه سواء في زمنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومواقفهِ أو بعد وفاةِ النبيِّ إلى وفاتهِ رضيَ الله عنه في أربعين منَ الهجرة.
أوَّلًا مكانة عليّ منَ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
كانَ عليٌّ رضيَ الله عنه منْ أقربِ النَّاس إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو أقربُ النَّاس نسبًا للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعد العبَّاس.
فالعبَّاسُ عمُّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو أقربُ منْ عليّ، عليّ ابنُ عمِّه هو وجعفر وعبد الله بن العبَّاس والفضل بن العبَّاس هؤلاء في درجةٍ واحدةٍ منْ حيثُ القرابة مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ يلتقون مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في عبد المطَّلب، أقرب منه فاطمة حيث إنها بِنتُه مع زينب و أمّ كلثوم ورقية، أقرب منه الحسن والحسين حيثُ إنهما سِبطا النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
لكنْ منْ حيثُ آلِ البيتِ بشكل عام هو أفضلُهم، هو أفضلُ منَ العبَّاس وأفضلُ منْ جعفر، وأفضلُ منْ عقيل؛ حتى الحسن والحسين هو أفضلُ منهم رضيَ الله تباركَ تعالى عليهم، فهو أفضلُ آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
مكانتُه عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومكانةُ النبيِّ عنده
أمَّا مكانتُه فتظهرُ منْ خلالِ إبراز النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لذلك الأمر منْ خلالِ ما سنذكرُه منْ فضائلهِ، وأمَّا مكانةُ النبيِّ عنده فكانَ محبًّا للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بشكلٍ لا يمكنُ أنْ نصفَه بكلماتنا هذه القصيرة في مثلِ هذا الوقتِ القصيرِ.