فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 282

قالَ: يا عليّ، لئنْ يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك منْ حُمر النَّعَم.""

حُمُر النَّعَم هي الإبل الحمراء، وكانتْ عزيزةً على العربِ في ذلك الوقتِ.

فأخذَ الرَّايةَ عليٌّ رضيَ الله عنه.

أمَّا ماذا حدثَ في خيبر .. فهذا نُؤجِّلُه إلى حديثنا عن شجاعةِ عليّ رضيَ الله عنه وأرضاه .. المهم نريدُ الآنَ هنا مكانته عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وشهادة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم له بأنه يحبُّ الله ورسولَه ويحبُّه الله ورسولُه.

*- الحادثة الثانية: خرجَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى تبوك وترك عليًّا في المدينةِ رضيَ الله عنه ليرعى شؤون أهلهِ في المدينةِ .. أزواج النبيّ .. أقارب النبيّ .. نساء النبيّ منْ أقاربه .. يرعى شؤونهنَّ جميعًا عليٌّ رضيَ الله عنه وأرضاه.

وخرجَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى تبوك، فتكلَّم بعضُ المنافقين وقالوا ما تركَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليًّا إلا استثقالًا له .. يعني لا يريدُه معه .. مستثقله، فبلغَ الكلامُ عليًّا رضيَ الله عنه فتضايقَ أنْ يقالَ له مثل هذا الكلام فتبعَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى خارج المدينة.

لأنَّ هذا الجيشَ عسكرَ خارجَ المدينة ينتظرون المتأخِّرين حتى ينطلقوا، فلحقَهم عليٌّ إلى خارج المدينة، فأدركَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم

قالَ: يا رسولَ الله، تتركُني مع النِّساء والصِّبية؟؟!!

يعني وأنا الفارسُ المغوار الشُّجاع المقاتل الحريص .. تتركُني مع النِّساء والصِّبية؟؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت