فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 282

لأنَّ الغنيمةَ إذا غُنِمَتْ في الفتوحات تُقسم إلى خمسةِ أقسام .. أخماس .. أربعة أخماس تُوَزَّع على الجيش الذي فتحَ .. الذي شاركَ .. المقاتلين .. المجاهدين، تُقسم عليهم أربعةُ أخماس، يعني ثمانون في المئة، ويبقى الخمس، وهذا الخمسُ يرجعُ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو الذي يقولُ الله تباركَ وتعالى فيه:"وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ... (41) "سورة الأنفال.

فهذه الغنيمةُ وهي الخمس - العشرون بالمئة - تذهبُ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ويقسمُها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على خمسةِ أخماس .. لله والرَّسول .. لذي القربى .. اليتامى .. المساكين .. ابن السبيل.

هكذا تُقسم الغنيمةُ.

فخالد بن الوليد قالَ: أرسلْ لنا مَنْ يخمِّسُ الغنيمةَ.

فأرسلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليًّا رضيَ الله عنه.

فجاءَ عليٌّ إليهم فخمَّسَ الغنيمةَ، و جُمِعَتِ الغنائمُ كلُّها فقسمها عليٌّ خمسة أخماس، ثم أربعة أخماس وزَّعها على الجنود الذين شاركوا في القتال وخُمُس أخذه عليٌّ رضيَ الله عنه ليردَّه إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

ماذا حدثَ بعد ذلك؟؟

حدثَ بعد ذلك أنَّ عليًّا بعد أنْ عزلَ الخُمُسَ الذي للرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم أخذَ جاريه منَ الخمس فدخلَ عليها عليٌّ رضيَ الله عنه (أي جامعَها) فتضايقَ بُرَيْدَةُ بنُ الحَصِيب وخالدُ بنُ الوليد وآخرون تضايقوا منْ هذا التصرُّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت