يعني يا مَنِ اشتكيتُم عليًّا سواء بُريده ومَنْ كانَ معه في المدينة أو أبو سعيد ومَنْ كانَ معه في مكَّة؛ أريدُكم أنْ تعرفوا مكانةَ عليٍّ عندي وعند الله"مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه"
فعرفَ النَّاسُ مكانةَ عليٍّ وقَدْرَ عليٍّ عند رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعند ذلك أقرُّوا له بذلك .. أي أقرُّوا له بالفضلِ والمكانةِ عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وصاروا يحسبون له ألفَ حسابٍ في كلامِهم ومنطقِهم ورُؤيتهم له وغير ذلك منَ الأمورِ، هذه بعضُ فضائل عليّ الخاصَّة.
* - نأتي إلى فضائلهِ العامَّة مع أهلِ البيتِ
*- أوَّلًا: قول النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"مَنْ كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه"وعليٌّ منْ رؤوسِ أهلِ البيتِ إنْ لم يكنْ عليٌّ رأسَ أهلِ البيتِ في ذلك الوقت رضيَ الله عنه وأرضاه
*- الحادثة الثانية: تقولُ أمُّنا عائشةُ رضيَ الله عنها وعن أبيها أنه في يومٍ منَ الأيام دخلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليَّ البيت (في بيت عائشة) فدعا عليًّا وفاطمةَ، فجاؤوا إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانَ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كساء منْ شَعر - كِساء مثل البشت .. عباءه - فجعلَ عليًّا وفاطمةَ داخلَ الكِساءِ معه (غطَّاهما بالكِساءِ) ، ثم جاءَ الحسنُ فدخلَ في الكساءِ، ثم جاءَ الحسينُ ودخلَ في الكساءِ - وكانَ الحسنُ والحسينُ في ذلك الوقتِ يمكن الحسن 5سنوات والحسين 4سنوات - فأدارَ النبيُّ الكساءَ عليهم (على عليّ وفاطمة والحسن والحسين) .