قالَ: زوجاتُه يكنَّ مع أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ أم مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟
قيلَ: مع النبيِّ.
قالَ: إذًا هنَّ أفضلُ.
لكنْ كما قلنا هذا الأمرُ لا يترتَّب عليه شيءٌ، وإنما المهمُّ كلُّهم منْ أهلِ الجنَّة اسألُ الله أنْ يجعلَنا وإيَّاكم من أهلِ الجنَّةِ.
طيب .. حديثُنا إذًا عن عائشةَ، عن الصِّدِّيقةِ بنتِ الصِّدِّيقِ، عن حبيبةِ الحبيبِ صلَّى الله عليه وسلَّم وإلفهِ القريبِ؛ عائشة المبرَّأة منْ سبع سماوات رضيَ الله عنها وأرضاها.
عائشةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق، وأبو بكر هو عبد الله بنُ عثمانَ بنِ عمرو بنِ عامر التيميّ القرشيّ، فإذًا هي قرشيَّةٌ، و أمُّها منْ كنانة، وهي أمُّ رُومان بنتُ عامر الكنانيَّة، هي أمُّ عائشةَ رضيَ الله عنها وأرضاها.
أسماءُ أختُ عائشةَ منْ أبيها، فأسماءُ أمُّها قُتيلة بنتُ عبد العِزَّى القرشيَّة، أما عائشةُ فأمُّها منْ كنانة تختلفُ عن أسماء، وأسماء كانت أكبر منْ عائشةَ بعشرِ سنواتٍ.
الشَّاهدُ أنَّ عائشةَ رضيَ الله عنها تميَّزت وخصَّها الله تبارك وتعالى بخصائصَ فاقتْ بها نساءَ النبيِّ وغيرَ نساءِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقبلَ أنْ نتكلَّم عن هذه الخصائصِ نتكلَّم عن فضائلِ أو بعضِ فضائلِ