عائشةَ لأننا لا يمكنُ أبدًا أنْ نذكرَ جميعَ فضائلِ عائشةَ في مثلِ هذا الوقتِ الضَّيِّقِ.
*- منْ فضلِ عائشةَ رضيَ الله عنها أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سُئِلَ
جاءَه عمرو بنُ العاص فقالَ: يا رسولَ الله مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليكَ؟
النَّاس .. عَمَّ النَّاسَ كلَّهم.
مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليكَ؟
قالَ: عائشة.
قالَ: ومِنَ الرِّجالِ؟
قالَ: أبوها.
قالَ: ثم مَنْ؟
قالَ: عمر.
يقولُ: فسكتُّ، يقولُ عمرو بنُ العاص.
لأنَّ النبيَّ كانَ قد أمَّره على جيشٍ فظنَّ أنَّ له منَ الفضلِ الشَّيءَ العظيمَ فتوقَّع أنْ يذكرَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، يقولُ: فسكتُّ بعدَ ذلكَ.
والشَّاهدُ منْ هذا أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لما سُئِلَ عن أحبِّ النَّاسِ إليه - ولا يحبُّ إلا طيِّبًا صلواتُ ربي وسلامُه عليه - قالَ:"عائشة".
فبيَّن منزلتَها ومكانتَها عنده صلواتُ ربي وسلامُه عليه.