*- جاءَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قالَ عنها:"فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعام"، والثَّريدُ ما نسمِّيه نحن الآن في أيامنا هذه (بالتشريب) الذي يكونُ خبزًا ولحمًا، وكانَ في ذلك الوقتِ منْ أطيبِ الطَّعامِ عندهم كما قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم لعليٍّ في حديث:"لأن يهدي الله بكَ رجلًا خيرٌ لكَ منْ حُمرِ النَّعَم"، فكانتْ حُمرُ النَّعَمِ وهي الإبلُ الحمراءُ في ذلك الوقتِ كانتْ أحبَّ الأموالِ إلى النَّاسِ.
فذكرَ الفضلَ بالتَّشبيهِ بحُمرِ النَّعَم، وهنا ذكرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فضلَ عائشةَ على النِّساءِ بأفضلِ الطَّعامِ في ذلك الوقتِ وهو الثَّريد.
*- عائشةُ رضيَ الله عنها جاءَها النبيُّ يومًا فقالَ لها:"يا عائشةُ إني لأعلمُ متى ترضين عني ومتى تغضبين مني".
قالتْ: أوَ تعلمُ ذلك يا رسولَ الله؟!
قالَ: نعم أعلم إذا كنتِ راضيةً أو كنتِ غضبى.
قالتْ: وكيف ذلك يا رسولَ الله؟
قالَ:"إذا كنتِ راضيةً عني تقولين: وربّ محمَّد، وإذا كنتِ غضبى تقولين وربّ إبراهيم".
مع أنَّ ربَّ محمَّد هو ربُّ إبراهيم سبحانه وتعالى.
قالتْ: صدقتَ يا رسولَ الله، والله لا أهجرُ إلا اسمَك فقط.