فهرس الكتاب
قالَ: ما أحد يسافرُ، تبحثون عن عِقْدِها.
فأوقفَ النَّاسَ كلَّهم ليبحثوا عن عِقْدِ عائشةَ رضيَ الله عنها.
فالنبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جاءَ وهو متعبٌ فجاءَ ونامَ على فَخِذِ عائشةَ رضيَ الله عنها، والنَّاسُ يبحثون عن عِقْدِ عائشةَ رضيَ الله عنها.
تقولُ: فجاءَ أبو بكر الصِّدِّيق - أبوها - وهي صغيرةٌ في السِّنِّ (يعني على ما نقول نحن في التعش) يعني ثلاثة عشرة سنة، أربعة عشرة سنة، هكذا في سِنٍّ صغيرةٍ، فجاءَها أبوها أبو بكر الصِّدِّيق.
تقولُ: فقالَ لي: يا بُنَيَّة، حبستِ رسولَ الله وحبستِ النَّاسَ لأجلِ عِقْدٍ؟؟!!
تقولُ: وكانَ ينغزُني في بطني، في خاصرتي .. يضربني بأصبعه.
في خاصرتها ضرب .. ما يقدر يصرخ، ما يقدر لأنَّ الرَّسولَ صلَّى الله عليه وسلَّم نائمٌ بجانبه
فيقولُ: حبستِ رسولَ الله لأجلِ عِقْدٍ!! فيضرب
تقولُ: ألم ولكنْ لا أستطيعُ أنْ أتكلَّم لأنَّ الرَّسولَ على فَخِذِي، صلَّى الله عليه وسلَّم.
تقولُ: و فَقَدَ النَّاسُ الماءَ.
تقولُ: وبينما نحن كذلك نزلتْ على النبيِّ آياتُ التَّيمُّم.
فقالَ أبو موسى الأشعريّ: ليستْ هذه بأوَّل بركاتِكم يا آلَ أبي بكر الصِّدِّيق