فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 282

ثم يقولُ كلُّ واحدٍ منهما:"اللهمَّ إنْ كانَ فلانٌ على الباطلِ وكنتُ على الحقِّ اللهمَّ فالعنْه وأنزلْ غضبَك وعذابَك عليه، وإنْ كانَ الحقُّ معه وكنتُ مبطلًا فالعنِّي وأنزلْ عذابَك عليَّ ... وهكذا"

كلُّ طرفٍ يقولُ هذا القولَ، يدعو على صاحبهِ ويدعو على نفسِه، ولكنَّهم ذلُّوا وخافوا لما رأوا عزمَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على المباهلةِ.

*- قالَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه عنها:"حسبُك منَ النِّساء"

وفي روايةٍ:"حسبُك منْ نساءِ الدُّنيا أربع: فاطمة وخديجة وآسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران"

حسبُك منَ النِّساءِ أربع .. فقدَّم هؤلاء النِّساءِ على غيرهنَّ

*- ولذلك قالَ عن فاطمةَ رضيَ الله عنها:"سيِّدة نساء أهل الجنة".

*- دخلتْ عليه في مرضهِ في بيتِ عائشةَ فقرَّبها إليه، فلمَّا اقتربتْ منه سارَّها (أي كلَّمها سِرًّا) فبكتْ رضيَ الله عنها وأرضاها، فلمَّا رأى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بكاءَها أشارَ إليها أنِ اقتربي، ثم سارَّها الثَّانية فضحكتْ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه و رضيَ الله عنها.

فقالتْ لها عائشةُ: ماذا قالَ لكِ؟؟

سألتُك بحقِّي عليكِ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت