فهرس الكتاب
أنا زوجةُ أبيكِ، ماذا قالَ لكِ؟
بكيتِ فضحكتِ!!
حتى إنها في بعضِ الأقوالِ قالتْ: ما رأيتُ أسرعَ ضحكًا منْ بكاء.
يعني العادة الإنسان إذا بكى يستمرُّ باكيًا، إذا ضحكَ يستمرُّ ضاحكًا، أمَّا أنْ يبكي ثم يضحك بهذه السُّرعة!!
استغربتْ عائشةُ رضيَ الله عنها.
فقالتْ: ما الذي أضحككِ وما الذي أبكاكِ؟؟؟
فقالتْ فاطمةُ: ما كنتُ لأفشي سِرَّ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
أي إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لو أرادَ أنْ أقولَ هذا لجهرَ به، كونه أسرَّ إليَّ يعني أنه لا يريدُ أنْ يسمعَه النَّاسُ
فسكتتْ عائشةُ رضيَ الله عنها.
فلمَّا توفِّي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم دعتْ عائشةُ فاطمةَ رضيَ الله عنهما.
فقالتْ لها: أسالُك الآن بعد أنْ توفِّي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما الذي قاله لكِ فأبكاكِ ثم قاله لكِ فأضحككِ؟؟
قالتْ: أمَّا الآن فنعم.
يعني بعد وفاةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخبرُك.
سارَّني الأولى فقالَ:"إنَّ جبريلَ كانَ يُعارضُني القرآنَ في كلِّ سنةٍ مرَّة وفي هذا العام عارضَني القرآنَ مرَّتين".