وسُئِلَ الإمام أحمد عن رَجُلٍ يشتمُ أبا بكر وعمر وعائشة فقالَ: ما أراه على الإسلام .. ما أراه على الإسلام.
طيب ..
فما حُكْمُ سَبَّهم إذًا؟
يقولُ أهلُ العِلْمِ: *- إذا قالَ بكفرِهم، أطلقَ القولَ بِكُفْرٍ أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم جملةً فهذا كافرٌ قولًا واحدًا.
*- وإذا قالَ بِكُفْرِ أغلبِهم فهذا كافرٌ.
*- وإذا قالَ بِكُفْرِ أبي بكرٍ وعمرَ وعليّ وعائشةَ كافرٌ بلا كلامٍ.
*- أو طعنَ في عرضِ أمَّهاتِ المؤمنين فهذا كافرٌ بلا كلامٍ.
لكنْ مَنْ سبَّهم بغيرِ هذا .. كانَ سَبَّ أبا بكر كان اتهمه بالزِّنا أو عمر بالسَّرقةِ أو بالجبنِ، اتَّهمَ عليًّا بالخوفِ أو البُخْلِ أو غير ذلك، اتَّهمَ غيرَهم منَ الصَّحابةِ .. المهم اتَّهمَ الصَّحابةَ بأشياءَ دون الكُفْرِ فما حُكْمُ هذا؟
اختلفَ أهلُ العِلْمِ هنا
فبعضُهم قالَ: كافر كسابقهِ.
وبعضُهم قالَ: فاسق وليس بكافرٍ، وهذا هو الصَّحيحُ، لأنَّ الله فرَّق
قالَّ الله تباركَ وتعالى عن الذين يُؤذون الرَّسولَ، فقالَ:"إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) "سورة الأحزاب.