الصفحة 111 من 265

تلك هي الوجوه في ضميري (فعلوه) والرَّاجحُ منها أنْ تكون (الواو) عائدةً على (كثير) و (الهاء) على (القتل) ؛ لأنَّهما المحدَّث عنهما, وتكون (الهاء) عائدةً على مذكورٍ, كما أنَّ سياقَ الآيةِ يدلُّ على ذلك، بدليل قوله تعالى: چ ? ? ?چ.

يقول الرَّازي: (( وقوله: چ ? ? ?چ, يدلُّ على أنَّهم كانوا يقولون: إنَّ اللهَ أمرَهم بقتلِ أولادِهم, فكانوا كاذبين في ذلكَ القولِ ) ) [1] .

2 -وقد يعود الضمير على مذكور بعيد لدلالة المقام.

مثال هذا قوله تعالى: چ ٹ ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ? ... ? ... ? ? ... ? چچ چ ... چ ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ... ? ? ? ... ? چ [النساء: 54 - 55] . فضميرُ المجرورِ في قوله: چ ? ... ? چ، وچ ? ? چ تقدمت عليه خمسة أسماء صالحة للتفسير هي:

- (القرآن) : وهو أول مذكور، بلفظ الموصولِ (بِمَا) في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ژ ... ژ ڑ ڑ چ [النساء: 47] .

- (مُحمَّد) - صلى الله عليه وسلم: المذكور بلفظِ (النّاسِ) في قوله تعالى [2] :چ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ... ? .... ... ِچ. وقيل: المراد بـ (الناس) : العرب [3] أو محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن معه [4] .

- (إبراهيم) : المذكور في قوله: چ ? ? ... ? ? ... چ.

- (الكتاب:) المذكور في قوله: چ ? ? ? ... ? ? ... ? ? چ. والمراد بالكتاب: التوراة، وهو أقرب مذكور.

وآخرُها: (الخبر المذكور) وهو المفهوم من سياق الآية, أي: الخبر المذكور أو النبأ المذكور عن آل إبراهيم.

وقد اختلف النحويون والمفسِّرون، على أيّ من هذه الخمسةِ يعودُ الضميرُ:

(1) - التفسير الكبير م 5ج13/ 159.

(2) - حكاه الماوردي عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة والسُّدِّي والضَّحاك (ينظر: النكت والعيون1/ 496) .

(3) - حكاه الماوردي عن قتادة (ينظر: المصدر نفسه) .

(4) - حكاه الماوردي عن بعض المتأخرين (ينظر: المصدر نفسه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت