فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أ- فذهبت طائفةٌ إلى أنَّ ضميري المجرور في قوله: چ ? ? چ وچ ? چ عائدان على (القرآنِِ) ، وضمير المجرور في قوله: چ چچ عائدٌ على چ ? ? ? چ, وهم اليهود.
وهذا القول اختاره ابن جرير [1] الذي قال: (( وفي هذه الآيةِ دلالةٌ على أنَّ الذين صدّوا عما أنزلَ اللهُ على محمَّد ٍ - صلى الله عليه وسلم - من يهود بني إسرائيل الذين كانوا حوالَيْ مُهاجَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنَّما رُفعَ عنهم وعيدُ اللهِ الذي توعِّدهم بهِ في قوله: چ ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ... ? ? ? ں ... ں ? چ [2] في الدنيا، وأخِّرتْ عقُوبَتُهم إلى يومِ القيامةِ؛ لإيمانِ منْ آمنَ منهم، وأنَّ الوعيدَ لهم مِنَ اللهِ بِتعجيلِ العقوبَةِ في الدُّنيا، إنَّما كانَ على مُقَامِ جمِيْعهِم عَلى الكفرِ بِمَا أنْزَلَ على نَبِيِّهِ محمد - صلى الله عليه وسلم - فلما آمنَ بَعضُهم، خَرجُوا مِنَ الوعِيْدِ الذي توعَّدَه في عَاجِلِ الدُّنْيا، وأخِّرتْ عقوبةُ المقيمين على التّكذيبِ إلى الآخرةِ، فقالِ لهم: كفَاكُم بجهنم سعيرًا ) ) [3] . واختار أيضًا هذا الوجهَ ابنُ عطيَّة, الذي قال: (( فقال الجمهور: هو عائدٌ على القرآن الذي في قوله تعالى: چ ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گچ [النساء:47] فاعْلمَ الله أنَّ مِنْهم من آمنَ كما أمرَ، فلذلك ارتفعَ الوعيدُ بالطَّمسِ ولم يقع, وصدَّ قومٌ ثبتَ الوعيدُ عَلَيْهِم في الآخرةِ بقوله: چ ? ? چ. ) ) [4] .وأخرجه ابن جرير عن مجاهد [5] ، ونقله أبو حيان [6] .
ب- وذهبتْ طائفةٌ إلى أنَّ الضميرَ عائدٌ على (محمد) - صلى الله عليه وسلم - من قوله: چٹ ? ? چ، ... والمعنى: منَ الذين أوتُوا الكتابَ (اليهود) من آمنَ بمحمدٍ، ومَنِهْمُ من صدّ عنه.
وهذا الوجه قاله الزجاج [7] ، واختاره الثعلبي [8] ، والرَّازِي [9] ، والبيضاوي [10] ، ونقله
(1) - ينظر: جامع البيان4/ 144
(2) - النساء الآية47.
(3) - جامع البيان 4/ 144.
(4) - المحرر الوجيز 2/ 68.
(5) - ينظر: جامع البيان4/ 144.
(6) - ينظر: البحر المحيط 3/ 285.
(7) - ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 64.
(8) - ينظر: الكشف والبيان 3/ 329.
(9) - ينظر: التفسير الكبير م4 ج10/ 105.
(10) - ينظر: أنوار التنزيل 1/ 219.