كبرت تلك الكلمة كلمةً )) [1] ، وكذلك الزجاج [2] ، ومكي [3] ، ونقله الزمخشري [4] ، وبدأ به أبو حيان [5] ، والسمين الحلبي [6] .
وقُرِئت (كلمةٌ) بالرفع، على أنَّ (كبرت) بمعنى عظمت فهي للتعجب و (كلمةٌ) فاعل [7] و (تخرجُ) صفة ولا إضمار في الفعلِ [8] .
والوجه الأول أقوى؛ لأنَّه أبلغ في المعنى لما في التفسير بعد الإبهام من تشويق، وعليه
أكثر الأقوال، كما أنّ قراءة النصب أبلغ في المعنى [9] ، وعليها قراءة الجمهور [10] .
ومثله قوله تعالى: {كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف:3] فالفعل (كَبُرَ) َفيه ثلاثة أقوال:
أ- قيل: إنَّه من باب نعم وبئس فهو للذم مثل بئس وفيه ضمير يفسِّره التمييز (مَقْتًا) و {أَنْ تَقُولُوا} هو المخصوص بالذم، أي: بئس هو مقتًا قولكم ما لا تفعلون [11] .
ب- وقيل: قصد فيه كثرة التعجب من غير لفظه، وفاعله المصدر المؤول من {أَنْ تَقُولُوا} و {مَقْتًا} تمييز، أي: كبر قولكم ما لا تفعلون مقتًا [12] .
(1) - معاني القرآن للأخفش 2/ 393.
(2) - يُنظر: معاني القرآن وإعرابه 3/ 268.
(3) - يُنظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 838.
(4) - الكشاف 2/ 703.
(5) - يُنظر: البحر المحيط 6/ 95.
(6) - يُنظر: الدر المصون 7/ 440.
(7) - يُنظر: معاني القرآن للفرَّاء 2/ 134 ومعاني القرآن للأخفش 2/ 393 والمحتسب 2/ 24 ومختصر في شواذ القراءات /78 والجامع لأحكام القرآن م 5 ج 15/ 353 والمحرر الوجيز 3/ 496 والبحر المحيط 6/ 95 - 96 والدر المصون 7/ 440 وإتحاف فضلاء البشر/363.
(8) - يُنظر: معاني القرآن للفرَّاء 2/ 134 ومعاني القرآن للأخفش 2/ 393 ومشكل إعراب القرآن 1/ 437 والتبيان 1/ 838 والجامع لأحكام القرآن م 5 ج 10/ 353 والبحر المحيط 6/ 96 والدر المصون 7/ 441.
(9) - يُنظر: الكشاف 2/ 703.
(10) - يُنظر: معاني القرآن للفرَّاء 2/ 134 ومعاني القرآن للأخفش 2/ 393 والمحتسب 2/ 24 ومختصر في شواذ القراءات /78 والجامع لأحكام القرآن م 5 ج 15/ 353 والمحرر الوجيز 3/ 496 والبحر المحيط 6/ 95 - 96 والدر المصون 7/ 440 وإتحاف فضلاء البشر/363.
(11) - يُنظر: معاني القرآن للأخفش 2/ 499 ومشكل إعراب القرآن 2/ 730 والكشف والبيان 9/ 303 ومعالم التنزيل 4/ 337 والمحرر الوجيز 5/ 301 وشرح الجمل لابن عصفور 1/ 620 والبحر المحيط 8/ 258 والدر المصون 10/ 313 وروح المعاني م 14 ج 28/ 84.
(12) - يُنظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 163 والكشاف 4/ 523 وزاد المسير 8/ 46 والبحر المحيط 8/ 258 والدر المصون 10/ 313 وروح المعاني م 14 ج 28/ 84.