في القراءة الثانيةِ التفاتٌ للخروجِ من تلكمٍ في قوله: (ألزمناه) إلى غيبةٍ [1] . والضمير على هذا القول يكون عائدًا على ما دلَّ عليه المقام [2] .
أمَّا على قراءة الحسن وابن محيص وابن مجاهد (يَخْرُجُ) بفتحِ الياء وضم الرَّاء [3] ، فالفاعل عند الحسن الكتاب؛ لذا قرأ (كتابٌ) بالرفع وقرأه ابن محيص وابن مجاهد بالنَّصْبِ [4] على أنَّه حال من الضمير، والضمير عائدٌ على الطَّائرِ، أي: يخرجُ طائره كتاباَ [5] .
(1) - ينظر: البحر المحيط 6/ 14 وروح المعاني م 8 ج 15/ 32 والتحرير والتنوير م 7 ج 15/ 48.
(2) - ينظر: التحرير والتنوير م 7 ج 15/ 48.
(3) - ينظر: التذكرة 2/ 404 والكشاف 2/ 652 والبحر المحيط 6/ 14 وتحبير التيسير ص 435 والنشر في القراءات العشر 2/ 306 وإتحاف فضلاء البشر ص 356 وروح المعاني م 8 ج 15/ 32.
(4) - المصادر أنفسها.
(5) - ينظر: الكشاف 2/ 652 والبحر المحيط 6/ 14 وروح المعاني م 8 ج 15/ 32.