الصفحة 88 من 265

ونظير هذا - مما يدل عليه سياق الكلام- ضمير المجرور في (أخيه) [1] من قوله تعالى: ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ [المائدة: 31] ، إذِ الضميرُ عائدٌ على ما عادَ عليهِ ضميرُ المرفوعِ في قوله تعالى: چ ں ? ? ? ?چ [المائدة:31] . وضميرُ المجرورِ في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ ... [المائدة: 30] . وهو (قابيل) ولد آدم عليه السَّلام.

3 -أو يكون في عود الضمير على أبعد مذكور توحيد الضمائر في المرجع؛ لئلا يؤدي تفرقها إلى التعقيد واللبس.

ومثال ذلك قوله تعالى: چ ? ? ? ... ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ... ٹٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ... ? چ [طه: 38 - 39] .

فقد قيل في ضميرِ المنصوبِ من چ? ? ? ... چ وچ?چ قولان:

أ أحدهما: أنْ يكونَ الضميرُ عائدًا على (موسى) ، فيكون على نسقِ الضمائرِ في قوله: ... چپ پچ، وچ?چ وچ? ... ٹٹ چ، وچٹ ٹچ.

وهذا اختاره الزمخشري [2] ، ورجّحه أبو حيان [3] ، والبيضاوي [4] .

ب والآخر: أنْ يكونَ الضميرُ في هذين الموضعين لـ (التابوت) ، والبقيَّةُ لـ (موسى) .

أي: فاقذفي التابوت في اليم فليلقه اليمُ بالساحل.

وهذا الوجه اختاره مكيّ [5] , وابن عطية [6] , وقد عابه الزمخشري فقال: (( والضمائر كلها راجعةٌ إلى موسى, ورجوعُ بعضِها إليه وبعضِها إلى التَّابوتِ فيه هجنةٌ؛ لِما يؤدِّي إليهِ مِنَ تنافرِ النَّظمِ. فإن قلتَ: المقذوفُ في البحرِ هو التَّابوتُ، وكذلك المَلْقِي إلى الساحل. قلتُ ما ضرَّكَ لو

(1) - يُنظر: البحر المحيط 3/ 480 ونظم الدرر 6/ 123.

(2) - ينظر: الكشاف 3/ 63.

(3) - ينظر: البحر المحيط 6/ 226.

(4) - ينظر: أنوار التنزيل 2/ 47.

(5) - ينظر: مشكل إعراب القرآن 2/ 464.

(6) - ينظر: المحرر الوجيز 4/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت