القول إلى قراءة (ابيّ) ليؤمنُنَّ به قبل موتِهم - بضم النون [1] - على معنى: وإنْ أحدٌ إلاّ سيؤمِنُونَ بِهِ قَبلَ مَوتِهِم؛ لأنَّ (أحد) يصلحُ للجمعِ.
ج - وأخرج ابن جرير عن عِكرمة قوله: إنّ الضميرَ في: چ ? ہ چ عائدٌ على محمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - والضميرُ في: چہ ہچ على الكتابي. فليس يخرج يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ من الدنيا حتَّى يؤمنَ بمحمدٍ ولو غَرِقَ أوسقطَ عليهِ جدارٌ [2] .
د- ونقل أبو حيان قولَ بعضهم: إنَّ الضميرَ في: چ? ہچ عائدٌ على (الله) ، وفي: چہ ہچ عائد على الكتابي [3] .
والرَّاجِحُ من هذهِ الأقوالِ القولُ الأوَّلُ؛ جريًا على سياقِ الآية والتناسقِ بينَ الضمائرِ في المرجعِ. أمّا القولان الأخيران، فهما أضعفُ الأقوالِ؛ إذ لا دليلَ عليهما.
ومثله كذلك في قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ... ? ?چ [الحجر: 6 - 17] .
فقد ذهب بعض المفسرين إلى أنَّ ضميرَ المنصوبِ في قوله تعالى: چپچ عائدٌ على
البروج؛ لأنَّها المحدثَّ عنه [4] . وذهب الجمهورُ إلى أنَّ الضميرَ عائدٌ على (السَّماءِ) ؛ لتوحيدِ مرجعِها، وحذرًا من تَشَتَّتِهَا، ولأن السَّماء هي المحدَّثُ عنه [5] .
ومثله كذلك في قوله تعالى: چ ہ ہ ہ ہ ... ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ... ? ? چ [العاديات: 6 - 8] . فضميرُ المنصوبِ في چھ ھ ھچ يحتمل أن يكون عائدًا على الإنسانِ، وأن يعود على ربِّ الإنسانِ المذكور في قوله: چہ ہ ... ہچ، ولكن النَّظمَ يدلُّ على عودِهِ على الإنسانِ، وإنْ كانَ هو الأولَ في اللفظِ؛ بدليلِ قولِهِ تعالى: ...
(1) - ينظر: معاني القرآن للفرّاء 1/ 295 الكشّاف1/ 588 وروح المعاني م3ج6/ 12 ومعجم القراءات2/ 196.
(2) - يُنظر: جامع البيان 4/ 360.
(3) - يُنظر: البحر المحيط 3/ 409.
(4) - يُنظر: المصدر السابق 5/ 437 , والدر المصون 7/ 150.
(5) - يُنظر: جامع البيان 7/ 499, والكشف والبيان 5/ 333, والنكت والعيون 3/ 152, ومعالم التنزيل 3/ 45, والدر المصون 7/ 150, ونظم الدرر 11/ 32, وروح المعاني م7 ج14/ 22.