الصفحة 91 من 265

چ? ? ... ? ?چ فإنَّه الإنسانُ بلا نزاعٍ، وتفريقُ الضمائرِ يجعلُ الأولَ للرَّبِ، والثاني للإنسان وهذا لا يليق بالنَّظمِ الكريمِ [1] .

4 -ويعود الضمير على أبعدِ مذكورٍ لِوجودِ قرينةٍ عقليَّةٍ (منطقيةٍ) .

ومثال هذا في قوله تعالى: چٹ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ? ? چ چ چ [يوسف: 17] .فضميرُ المنصوبِ في (فأكله) يصحُّ عَودُهُ على (المتاع) إذا حُمِل قولهم على التعريض. فيكونُ قصدُهم: (أكل الذئب المتاع) .

والظَّاهِرُ في الآيةِ أنَّ الضميرَ عائدٌ على يوسفَ؛ لأنّ الذِّئبَ لا يأكل المتاع، وليس في الكلام تعريض [2] .

وبالاستنادِ إلى العقلِ والمنطقِ، وحَمْلِ الكلامِ على ظاهرِهِ يَتَرَجَّحُ عَوْدُ الضَّمِيْرِ عَلى أوَّلِ مَذْكُوْرٍ.

5 -ويعود الضمير على أبعد مذكور؛ إذا كانَ محمُولًا على الحقيقةِ وغَيْرُه على المَجازِ.

ومثال هذا في قوله تعالى:چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ... ? ? ? ... ? ... ? چ [المائدة: 31] . فقد اختلفَ النحويون والمفسِّرون في مَرْجِعِ ضَمِيْرِ المرفوعِ مِنْ قَوْلِهِ: ... چ ?چ فكان هناك قولان:

أ- قيل: الضميرُ عائدٌ على (الله) , أي: لِيُرِيَ اللهُ قَابِيْلَ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أخِيْهِ؟ فيكونُ التعليلُ المستفادُ مِنَ الّلامِ وإسنادُ الإرادةِ حقيقيَّينِ.

هذا الوجه اختاره أبو حيان [3] ، وأجازه الرازي [4] .

(1) - يُنظر: أضواء البيان 1/ 12.

(2) - يُنظر: التفسير الكبير م6ج18/ 429 , وروح المعاني م6 ج 12/ 200 , والبيان في روائع القرآن 1/ 152 , 240.

(3) - يُنظر: البحر المحيط 3/ 480.

(4) - يُنظر: التفسير الكبير م4ج11/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت