الصفحة 32 من 93

محروم -، من القبول في الأرض، وانتشار الذكر، والتفاف الطلاب حوله، أخذ بتوهين حاله، وذمه بما يشبه المدح، فلان كذا إلا أنه

وقد يسلك - وشتان بين المسلكين - صنيع المتورعين من المحدثين في المجروحين كحركات التوهين، وصيغ الدعاء ... التي تشير إلى المؤاخذات، والله يعلم أنه لا يريد إلا التمريض، يفعل هذا كمدا من باب الضرب للمحظوظين بوساوس المحرومين.

وكل هذا من عمل الشيطان.

ومن هنا تبتهج النفس بدقة نظر النقاد؛ إذ صرفوا النظر عما سبيله كذلك من تقادح الأقران.

ولهذا تتابعت كلمات السلف كما روى بعضا منها ابن عبدالبر - رحمه الله تعالى - بأسانيده في: (( جامعه ) )عن ابن عباس -ر ضي الله عنهما - ومالك بن دينار، وابن حازم - رحمهم الله تعالى - ومنها:

"خذوا العلم حيث وجدتم، ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض، فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت