وقال أبي حازم:
"العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من هو فوقه في العلم كان ذلك يوم غنيمة، وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى كان هذا الزمان، فصار الرجل يعيب من هو فوقه ابتغاء أن ينقطع منه حتى يرى الناس أنه ليس به حاجه إليه، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى على من هو دونه، فهلك الناس".
وصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته: الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، البغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا , ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم: أفشوا السلام بينكم".
* أو الدافع: (( عداوة دنيوية ) )فكم أثارت من تباغض وشحناء، ونكد، ومكابدة، فهؤلاء دائما في غصة من حياتهم، وتحرق على حظوظهم، ولا ينالون شيئا.