أولى من اتباع الواضحات، وإن خالفت السلف الأول.
وربما ألموا في تقبيح ما وجهت إليه وجهتي بما تشمئز منه القلوب، أو خرجوا بالنسبة إلى بعض الفرق الخارجة عن السنة شهادة ستكتب ويسألون عنها يوم القيامة.
فتارةً نسبت إلى القول بأن الدعاء لاينفع ولا فائدة فيه كما يعزى إلى بعض الناس، بسبب أني لم ألتزم الدعاء بهيئة الاجتماع في أدبار الصلاة حالة الإمامة. وسيأتي مافي ذلك من المخالفة للسنة وللسلف الصالح والعلماء.
وتارةً نسبت إلي الرفض وبغض الصحابة - رضي الله عنهم -، بسبب أني لم ألتزم ذكر الخلفاء الراشدين منهم في الخطبة على الخصوص، إذ لم يكن ذلك من شأن السلف في خطبهم، ولا ذكره أحد من العلماء المعتبرين في أجزاء الخطب.
وقد سئل"أصبغ"عن دعاء الخطيب للخلفاء المتقدمين [1] فقال: هو بدعة ولا ينبغي العمل به، وأحسنه أن
(1) إذا كان يقصد الخلفاء الراشدين: أبا بكر , وعمر , وعثمان , وعلي - رضي الله عنهم - فلا , ومن نظر في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مواضع من"منهاج السنة"رأى ان الترضي عن الخلفاء =