الصفحة 63 من 93

يدعو للمسلمين عامة. قيل له: فدعاؤه للغزاة والمرابطين؟ قال: ما أرى به بأسًا عند الحاجة إليه، وأما أن يكون شيئًا يصمد له في خطبته دائمًا فإني أكره ذلك.

ونص أيضًا عز الدين بن عبد السلام: على أن الدعاء للخلفاء في الخطبة بدعة غير محبوبة.

وتارة أضيف إلي القول بجواز القيام على الأئمة، وما أضافوه إلا من عدم ذكري لهم في الخطبة، وذكرهم فيها محدث لم يكن عليه من تقدم.

وتارة أحمل على التزام الحرج والتنطع في الدين، وإنما حملهم على ذلك أني التزمت في التكليف والفتيا الحمل على

= الأربعة الراشدين في خطبة الجمعة , من حسنات أهل السنة في مواجهة أهل الهوى والبدعة , الذين أنبتوا في وسط المسلمين مقالات الرفض , والنّصب , فصار في الترضي عنهم على منابر امسلمين , وشهود عامتهم وخاصتهم , تلقين الناس للمعتقد الحق , ومنابذة ما سواه.

فليعلم.

واما الدعاء مطلقًا لولي أمر المسلمين منهم فهو من سنن الهدى.

انظر: شرح الطحاوية (379) , والتأصيل (1/ 76 - 77) لراقمه , وأما في خطبة الجمعة , وداخل الصلاة , ففيه بحث حررته في كتاب"تصحيح الدعاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت