الصفحة 36 من 48

أولها و هو من أجلها الخلوة أن يخلو الإنسان بنفسه في بعض الوقت و يفكر في حاله .. في عمله و في سيره إلى الله عز و جل و هل مصيب أو مخطئ .. إذا أقدم على مشروع فإنه يفكر يجلس مع نفسه هل هذا العمل صحيح هل هو صواب .. هل فيه تبعة فهو دائم التفكير و النظر و قد ذكر عن لقمان أنه كان يطيل الجلوس وحده فسأله خادم له أو مولى فقال مجيبًا عليه ' إن طول الوحدة أفهم الفكر و طول الفكر دليل على طريق الجنة ' و قد قال الحسن البصري رحمه الله ' طول الوحدة أتم للفكرة و طول الفكرة دليل على طريق الجنة '

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت