الصفحة 4 من 10

و (الحُمّاظُ) : وَهُوَ الترنج البَرِيّ [1] .

و (الحَظَلُ) : وَهُوَ زعارة الْخلق [2] . وَمِنْه: الحَنْظَلُ: وَهُوَ شجرٌ مُرٌّ [3] .

و (الحُنْظُب) : وَهُوَ ذكر الخنافس [4] .

وأمّا الخاءُ فَفِيهَا ثلاثُ كلماتٍ، وَهِي:

(خُنْظَيْتُ) لَحْمه: إِذا خَلَطْتُ بعضَهُ بِبَعْض [5] .

و (الخَظَا) : وَهُوَ اللحمُ المرزومُ [6] .

و (الخِنْظِيرُ) : وَهِي الْعَجُوز المسترخية الجفون [7] . (20 ب)

وأمّا الدّالُ فَفِيهَا أربعُ كلماتٍ، وَهِي:

(الدَّأْظُ) : بِمَعْنى الدّفع [8] .

و (الدَّعْظُ) : وَهُوَ النكاحُ [9] .

و (الدِّلِعماظة) : وَهِي النَّهِمَةُ [10] .

(1) هُوَ بالضاد فِي كتب الضَّاد والظاء والمعجمات. قَالَ البطليوسي 257: (والحماض: مَا فِي جَوف الأنزج) . وَلَكِن ذكر أَبُو حَيَّان 113: (حمظه: عصره، بالظاء لَا غير، وسواه بالضاد كحمض من الطّعْم) . وَينظر: اللِّسَان والتاج (حمض) .

(2) ينظر: الروحة 1 / 74، البطليوسي 143 و 184، 1 الِاعْتِمَاد 33.

(3) ينظر: الروحة 1 / 78، الداني 165، البطليوسي 170.

(4) ينظر: الروحة 1 / 78، الْحِمْيَرِي 92، أَبُو حَيَّان 115. وَهُوَ بِضَم الظَّاء وَفتحهَا.

(5) ينظر: الروحة 1 / 151، البطليوسي 203 وَفِيهِمَا: خنظن بِهِ: إِذا أسمعهُ مَا يكره.

(6) ينظر: الروحة 1 / 148، الداني 98، البطليوسي 194.

(7) ينظر: الروحة 1 / 152، أَبُو حَيَّان 116 وَفِيه: خنظيرة. وَهِي صَوَاب: قَالَ الراجز: خنظيرة تزوجت خنظيرا.

(8) ينظر: الروحة 2 / 5، الْحِمْيَرِي 95، أَبُو حَيَّان 117. وَهِي بِمَعْنى (الملء) فِيهَا.

(9) ينظر: الاعتضاد 67، أَبُو حَيَّان 117، اللِّسَان والتاج (دعظ) .

(10) ينظر: جمهرة اللُّغَة 3 / 404، أَبُو حَيَّان 118، التَّاج (دلعمظ) . وَجَاءَت فِي الأَصْل: الدعظة. وَهُوَ تَحْرِيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت