الصفحة 16 من 18

1 -قوله صلى الله عليه وسلم، فيما رواه أنس مرفوعًا: (الجهاد ماض مذ بعثني الله إلى ان يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل) .

2 -اخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الجهاد ماض مع البر والفاجر) .

3 -وعن مكحول عن أبي هريرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برًا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برًا كان أو فاجرًا وان عمل الكبائر) .

الرد عليهم:

ان الناظر في الأدلة التي ساقوها احتجاجًا لقولهم يمكنه ان ينقض قولهم من خلال النصوص:

1 -ان القيد موجود في الآيات القرآنية السابقة التي ادعوا انها مطلقة، وهو قوله تعالى {في سبيل الله} ، فالآيات مقيدة وليست مطلقة.

وهذا هو هدف الجهاد في الغسلام {في سبيل الله} ، فهل تغير هذا الهدف لدى حزب التحرير الذي"لا يأخذ إلا من دليل ولا يبني أحكامه على العقل"؟! هل تغير هدف الجهاد عنده ليكون خدمة للكفار وضربًا برقاب المسلمين تنفيذًا لخطة دولة كافرة؟!

روى ابو موسى الاشعري، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟، فقال صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) [متفق عليه] .

هدف الجهاد اذن هو إعلاء كلمة الله، حتى لا يجوز لاظهار الشجاعة أو ليرى مكان الرجل أو من اجل المغنم، فكيف تغير هذا الهدف ليصبح تنفيذًا لاغراض الكفار وتسخير المسلمين وتقتيلهم خدمة لاعداء الله؟!

ونجد في الآية الثالثة التي استدل بها ولم يكملها قوله تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} ، وقال سبحانه في آية أخرى {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا} ، وقال سبحانه {الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون} .

هدف الكفار واضح اذن، وهو قتالهم في سبيل الطاغوت ولرد المسلمين عن دينهم وللصد عن سبيل الله، فكيف اذن يجوز تنفيذ خطط الكفار على اشلاء المسلمين ودمائهم؟ اللهم إذا كان القتال في سبيل الطاغوت ورد المسلمين عن دينهم والصد عن سبيل الله والتي هي اهداف الكفار من قتالهم كما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت