وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي [1] عضوا عليها بالنواجذ وإيّاكم ومحدثات الأمور) انتهى.
ويكفي طالب الحق البصير في الردّ على هذه الكتب وكشف زيوفها إطلاّعه على مثل هذه العبارات فإنَّ المكتوب كما تقول العوام (يعرف من عنوانه) .
أو كما قال الشاعر:
وأحسن ما في خالد وجهه ... فقس على الغائب بالشاهد
ثم وبعد أنْ أورد المذكور الفتوى وتعقيب ابن باز عليها ذكر عددًا من مشاهير العصر ممن عدّهم من أهل البدع.
وهذا أمر لا يعنيني كثيرًا فليست خصومتي معه ومع من على شاكلته حول أشخاص [2] ولا حتى حول شخصي أنا إذا ما تناولني بالغمز واللمز هو أو غيره.
بل خصومتي معهم في التوحيد وعُراه الوثقى، التي يُعينون على هدمها وتلبيسها بالباطل إذ ارتضوا أنْ يكونوا في عدوة الطاغوت يدفعون عنه ويقيمون الشبهة الباطلة على تسويغ وتهوين كفره وشركه ونحن ارتضينا أنْ نكون في عدوة التوحيد وحزبه فنسأل الله أنْ يُحيينا ويُميتنا على نصرته وفي سبيله.
ثم ختم الكاتب كتابه بنصيحة عامّة قدّم لها بقوله: (هذه نصيحة من إمام المسلمين مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز عبد الرحمن آل سعود رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته وغفر له!!) .
وختم هذه النصيحة بمدح المذكور متمثلًا بقول الشاعر: ـ
(1) أتريد يا عدو نفسك أنَّ ولاة أمرك من الخلفاء الراشدين المهديين الذين علينا التمسك بسنتهم وبيعتهم كما تفعل أنت ومشايخك؟!
(2) خصوصًا وأنَّ الأشخاص الذين تعرّض لهم لا تخلو جعبتي من تحفظ على بعض كتاباتهم أو انتقاد لمنهجهم ولكن أؤكّد بأنَّ صراعي ليس معهم، ونقدي إنْ وجّه إليهم فليس من منطلقات الكاتب وأمثاله.