والعرب تقول: (القتل أنفى للقتل)
ويقول شاعرهم: ـ
بسفك الدما يا جارتي تُحقن الدما ... وبالقتل ينجوا النّاس من غبّة القتل
وقال تعالى: {فشرّد بهم من خلفهم} . [1]
وقال سبحانه: {يا أيها الذين أمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفّار وليجدوا فيكم غِلظة واعلموا أن الله مع المتقين} [2] .
وقال عز وجل: {قاتلوهم يُعذبهم الله بأيديكم ويُخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} [3] .
نعم هذا هو الطريق الذي يشفي الله به صدور المؤمنين، وهو السبيل للخلاص من المرتدين.
{فيَقتلون ويُقتلون} !!
{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون}
إنها إحدى الحسنيين ..
النصر أو الشهادة ..
إمّا إلى النصر فوق الأنام وإمّا إلى الله في الخالدين
هذا هو الطريق .. شاء أهل التجهم والإرجاء أم أبوا ..
(1) سورة الأنفال: الآية 57
(2) سورة التوبة: الآية 123
(3) سورة التوبة: الآية 14