1 -العلماء الربانيون:
قال تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماؤُا) فاطر: 28
قال شيخ الاسلام قدس الله روحه:"فالعلماء عليهم للامة حفظ الدين و تبليغ العلم فإذا لم يفعلوا كان ذلك من اعظم الظلم للمسلمين، و تركهم لتبليغ الدين كترك اهل القتال الجهاد، و كذلك كذبهم في العلم من اعظم الظلم، و كذلك اظهارهم للمعاصي و البدع التي تمنع الثقة بأقوالهم، و تصرف الناس عن اتباعهم هي من اعظم الظلم"الفتاوى ج28 ص 188.
لذا أقول: لا تلتفت أيها المجاهد للمخذلين أو ممن باع دينه للسلطان أو ألبس حلة العلم زورًا مثل الحلبي ومشهور و الهلالي ومحمد موسى نصر و العوايشة وغيرهم من أدعياء السلفية.
2 -المجاهدون:
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى:"ولهذا كان الجهاد موجبًا للهداية التي هي محيطة بابواب العلم كما دل عليه قوله تعالى:"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى، و لهذا قال الامامان عبد الله بن المبارك و احمد بن حنبل و غيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه اهل الثغر فإن الحق معهم لأن الله تعالى يقول:"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"مجموع الفتاوى 242\ 28."
وقال ايضًا:"الواجب ان يعتبر في امور الجهاد و ترامي اهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة كما عليه اهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي اهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا".
أما مرجئة العصر فإنهم يستمدون فتاواهم من ( cia) السي آي إي الأمريكي والموساد الصهيوني.