الصفحة 10 من 15

عاش في مدن إيران يرى بعينه لافتاتِ سب الصحابة، ويَسْمع بأذنيه تسفيههم لأزواج الرسول كعائشة.

-ودعواهم للوحدة من هذه المشكاة، بل"عبد الحميد المهاجر"من خبثاء رؤوسهم يلعن هذه الوحدة بغضب شديد، -في تسجيل صوتي-، وأيُّ تآخ وفي بغداد دخلوا بيوتًا وسبوا الصحابة جِهارًا نهارًا، ورَوَّعُوا الأطفال وانتهكوا حُرمة النساء حتى أدْرَكَت الناس هناك أنها الروافض بثوب الجيش والشرطة؟ وكم أُوْذِيَت أخواتٌ في الجنوب وحَمَلَت منهم، وهم يسمونهن"وهابيات"، ولولا الروافض اللئام في سجن"أبو غريب"لما تَمَكَّنَت أمريكا مما تمكنت منه.

3)كيف يُقاتَل الروافض وهم يصلون وبلادهم طافحة بالمظاهر الإسلامية في"إيران"كمساجدهم وأزياء آياتهم؟

أم أن المظاهر هذه قد خُدِعَ بها كثير من أبناء السنة، ولو دققتم في عباداتهم لجزم العقلاء أن هذا لا يَمُتُّ إلى الدين بصلة، خذ مثلًا صلاتَهم العجيبة في مواقيتها وكيفيتها، ولطمياتهم الصبيانية، وإيرانُ الخبيثة في طولها وعرضها فيها كنائس ومعابدُ يهودية في أصفهان وليس فيها مساجدُ لأهل السنة، بل احتلت الرافضة عددًا من مساجد السنة في بغداد، وراح بعض أبناء جلدتنا بسطحية عجيبة يردد ليَغُضَّ أهلُ السنة الطَّرْفَ:"المساجد حجارة يمكن أن تبنى غيرها".

وفوق هذا فإن بلادهم طافحةٌ أكثرُ وأكثر بحقائقِ الشركياتِ الكبرى والصغرى.

أم أنها شريعة آياتهم ومرجعياتهم التي حرفت الدين ثم سَمَّتْه إسلامًا، وأيُّ شريعة إسلامية هذه التي ترى فيها نسبة الزنى من أعلى النِّسَب في إيران، والتي ترى فيها حدود الله مبدلة أو معطلة أو محرفة، وآياتهم هي التي تأمر وتنهى.

أم أن هؤلاء من كبار الضُّلّال ممن انغمسوا حتى شحمَتَيْهم في المخالفات العَقَدِيَّة والفرعية، والعلمُ الشرعي لا يكون علمًا مقبولًا حتى يوافق الكتاب والسنة، وهم لا يأخذون أحاديثهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت